Sunday, March 30, 2008

العمى ليه - 6



العمى ليه ما بيصيروا يعملوا قمم عربيّة أكتر ؟؟ و بفترات متقاربة إذا أمكن..
لإنو نحنا كشعب عربي بحاجة لهالنوع من الشعور بالأهمّية.. بما إنّو كل هالزعماء مجتمعين من أجلنا.. و عمبفكروا فينا علنا ً..
و الأهم إنو نحنا بحاجة لهالنوع من الترفيه النفسي.. و النكت العفويّة المرتجلة..
و بيسعدنا كتير إنّو يكون عند زعماءنا هالقدر الكبير من حس الفكاهة ..
و أهم من هيك, بتسعدنا هالجهود الأميركيّة الكبيرة ل"إفشال" القمّة..
و هالشي , بحد ذاته, كتير عظيم و بيستحق إنو نتوقّف عنده.. لإنّو فعليّا ً بخلّينا نشك إنّو إحتماليّة "نجاح القمّة" موجودة فعلا ً.. و انشالّله إذا زادت هالجهود بالقمم المقبلة, ممكن نصير نصدّق هالإحتمال..

Tuesday, March 11, 2008

العمى ليه - 5




العمى ليه العالم ما بيزهقوا من تعبير "الوضع مش منيح" ؟؟
و مصرّين على تكراره كذا مرّة باليوم .. بمواضع مختلفة و متعدّدة..
إنّو في شي مرّة كان الوضع منيح ؟؟
في شي مرّة حدا قال حرفيّا ً : "الوضع منيح" ؟؟

فإذا ً .. شو لزوم يقولوا هالشي إذا كلّن عارفينه و متّفقين عليه ؟!

Wednesday, March 05, 2008

ملل




(1)

لست حقّا ً أفتقدك
أنا أشعر ببعض الملل وحسب

(الطّقس مشمسٌ جدّاً هذا اليوم..
سريعا ً مرّ الشّتاء هذا العام )

الملل هو أن لا تنتظر شيئاً

الملل هو انتهاء ما تنتظره

(انتظرت انتهاء الشتاء..
والآن كم أشعر بالملل)

الملل هو عدم قدرتك
على اختراع أشياء تنتظرها

(الّله اخترع يوم القيامة
لكي لا يمل)

(الّله اخترع الخطيئة لينتظر من يرتكبها)

الملل هو نجاحك في اختراع أشياء تنتظرها
و عدم قدرتك
على تصديق ما اخترعت

(مرّ الشتاء سريعا ً هذا العام و أنا أمارس انتظارك
و الآن فقط اكتشفت كم اخترعتك)

الملل هو شعور خيبة ما بعد الإنتظار

(هل سيملّ الّله بعد يوم القيامة؟؟
وكيف سيمضي وقته لامنتظرا ً ؟؟)

(لماذا انتهى الشتاء؟؟ )

الملل رغبتك، بعد خيبة ما بعد الإنتظار،
بإرجاع الزّمن لإعادة الإنتظار نفسه

(هل سيندم الّله بعد يوم القيامة؟؟)

الملل رغبتك، بعد خيبة ما بعد الإنتظار،
بانتظار أشياء جديدة

(هل سيخلق الّله كونا ً جديدا ً بعد يوم القيامة؟؟ )

(هل أبدأ بانتظار الشتاء القادم؟؟)

الملل هو أن تفقد رغبتك بفعل أيّ شيء

الملل هو التأفّف من أيّ شيء ومن كلّ شيء

(لو أنّ المطر غزيرٌ هذا اليوم .. )

الملل هو عدم اهتمامك بالوقت

(ربّما انتهى الشّتاء.. أو ربّما لا..
لا أدري.. ولا يهمّ )

الملل هو أن لا تحب شيئاً

(اللّه يحبّ ما خلق ومن خلق
لكي لا يمل)

الملل هو أن تنسى ما تحب

(الّله لا ينسى خلقه
لكي لا يمل)

الملل هو أن لا تفعل شيئاً

(الّله يفعل كلّ شيء
لكي لا يملّ)

الملل هو الّلاوقت

(وفّقهم الّله.. و دخلوا الجنّة..
ماذا بعد؟؟)


(2)

(الملل هو أن تخترع ما تنتظره)

لست حقّا ً أفتقدك
أنا أشعر ببعض الملل وحسب
فأخترع انتظارك

(الملل أن تشعر برغبتك بالإقلاع عن شيءٍ ما
لمللك منه)

وأنا مللت انتظارك
فأقلعت عنه

(الملل هو أن لا تنتظر شيئا)

وأنا أقلعت عن انتظارك
فمللت

Wednesday, February 27, 2008

لم أعد أشعر بالكافيين




كثيفٌ صداعي هذا المساء
كثيف ٌ كحضورك

(أهلا ً بكما في رأسي
ماذا تفضّلان أن تشربا؟
نيسكافيه؟ قهوة؟ شاي؟ ليموناضة؟ )

أشعر بالكافيين يصعد إلى رأسي
ينجح بتبديد النّوم
ويفشل بتبديد النعاس

أحيانا ً لا أفهم الكافيين
ولا أفهمك

(لا تشرب القهوة؟ و أنت أيضا ً؟
ماذا عن الشاي؟)

لماذا خلق اللّه الجمجمة شديدة القساوة
وخلق الصّداع غير مرئي ؟!

كيف تستطيع، مرئيّاً،
أن تتسلّل كما صداع إلى رأسي؟؟


(مع سكّر؟؟ أو بدون سكّر؟ )

كثيف ٌ حضورك هذا المساء

(ملعقة واحدة؟ و أنت؟ )

كيف يكون حضورك كثيفاً
و أنا أفتقد حضورك؟

( أنا؟؟
شربت النيسكافيه قبل قليل. و لا أحبّ الشاي كثيراً
و أنتما لستما غريبين )

من اصطحب الآخر اليوم؟
أنت أم الصّداع؟

(لا شكر على واجب)

أكرّر:
كيف يكون حضورك كثيفاً
و أنا أفتقد حضورك؟

(أنت باقٍ هنا هذا المساء؟
أهلا ً و سهلا ً
و أنت؟. اه .. أنا آسفة حقّاً..
لو عرفت أنّك تودّ البقاء، لما دعوت البانادول )

لم أعد أشعر بالكافيين
ولا بالصّداع

(بقينا وحدنا.. هكذا أفضل)

كثيفٌ أنت هذا المساء
ولا يبدو أنّك سترحل..


Thursday, February 21, 2008

العمى ليه - 4



طيّب بلا ال "pause " ..

بس إنّو.. العمى.. ليه ما في كبسة "mute" براسي ؟؟

هيك أنا برتاح.. و هوّي (يعني راسي) بضل عمبزاول نشاطه بشكل طبيعي..


Wednesday, February 13, 2008

حزن



وحدهم الوحيدون
لا يقتسمون حزنهم مع أحد
فيحزنون
كثيرا ً

Monday, February 11, 2008

العمى ليه - 3



العمى ليه نفس عوارض الإكتئاب بتصيبني كل مرّة وقت الإمتحانات؟؟
إنّو ليه ما عمبتأقلم ؟؟ .. مع إنّو صرلي سنين عهالحالة..
و إذا إمتحانات الجامعة و هيك..
شو بالنسبة لإمتحانات الحياة ؟


Sunday, February 10, 2008

ليل - 2



ما يبعثه الّليل حيّا ً دون استشارتك
قد لا يتمكّن من قتله ضجيج النّهار


Saturday, February 09, 2008

إختناق - 2


نحن النّاظرون إليهم من خلف زجاج نوافذنا..
كلّما ابتدأ المطر غزيرا ً غزيرا ً
نحمل شمسيّاتنا تحت سقوف منازلنا
تضامنا ً معهم

نمارس طقوس الشتاء لبعض الوقت
ثمّ نرمي شمسيّاتنا جانبا ً


عاديّ ٌ هو اليوم هنا فعلا ً
الكوفيّات نكّست

توقّفنا عن ممارسة طقوس حزننا الموسميّة..

ما أبشعه هذا الغضب بعد انتهائه..
بشع ٌ حدّ انغماسنا بتفاصيل يوميّاتنا التّافهة
ما أبشعه
و ما أحمقنا
و ما أحمقها شمسيّاتنا تحت السّقوف
نحن الّذين ننظر إلى المطر
و هم يبتلّون


نحن نقلع عن ممارسة طقوس حزننا متى نريد
و هم .. يشتهون الإقلاع عن ممارسة طقوس الإختناق
و لا زالوا يختنقون





Friday, February 08, 2008

ليل


ما يقتله ضجيج النّهار
يبعثه الّليل حيّاً
دون استشارتك

Sunday, February 03, 2008

صديقتي.. الّتي تشبه المطر

( إلى أمل)


هي تحبّ اللّون الأبيض أحيانا ً
و تكرهه أحيانا ً أخرى
لكنّها دوما ً تكره التحديق فيه

هي لا تعرف أيّهما أبطأ
انتظار ما تريده أن يبدأ
أم ما تريده أن ينتهي
لكنّها لا تكره الإنتظار
بل تكره خيبة ما بعده

هي لا تعرف نفسها جيّدا ً
لكنّها لا تبالي بذلك

تعرف أن ثمّة أحزان ٍ تولد في الصّيف كذلك
لكنّها تشعر أنّ أحزان الشتاء أكثر صدقا ً

تكره ملابس الفرو
و القبّعات الشتويّة..

تحبّ سجّادات الشتاء
و الأغطية الصّوفيّة
و المعاطف


تحبّ المطر و لا تحبّ الرّياح..

هي لا تعرف أنّها تشبه المطر كثيرا ً
لكنّها تعرف أنّ الّذين يشبهون الرّياح وحدهم يحبّونها

Tuesday, January 29, 2008

وهي كذلك



تلمس خيبة أمل ٍ في صوته
و تتظاهر أنّها لا تفعل


تتفاجأ بصوتها ينفصل عنها
و يدّعي الفرح ببراعة


حين تصمت..
يظنّ أنّها لا تجد ما تقول


هي تصمت لأنّها لا تجد ما تقول
و لأنّها لا تحبّ صوتها الكاذب


هو لا يفهمها..

هي تعرف أنّه لا يفهمها
لكنّها تتجاهل ذلك..

هو يعرف أنّها تتجاهل ذلك
لكنّه لا يفهمها


هي لا تقول ما تفكر به
هو لا يقول ما يفكر به


هي تدّعي أنّ كلّ شيء على ما يرام
هو يصدّقها


هو حقّا ً يشعر بخيبة أمل
و هي كذلك

العمى ليه - 1


العمى ليه الطقس و الوضع العام و النفسيّة كلّن بيتدهوروا بنفس الوقت ؟؟
واحد واحد يا جماعة.. كل واحد بدوره

Wednesday, January 23, 2008

إختناق


عاديّ هو اليوم هنا.. نسبيّا ً
وحدها الكوفيّات كثيرة.. تنبئ بشيء ٍ كثير
الكوفيّات..
يخيّل إليّ أنّ كلّ واحدة ٍ منها تنجب أخريات هنا..
كلّما شعر أحدهم بالإختناق هناك

Friday, December 28, 2007

Tuesday, December 04, 2007

انتظار

لو لم يكتشف اينشتاين النسبيّة
لكنت اكتشفتها
في انتظارك

Thursday, July 27, 2006

إسرائيل تحتلّ السماء

الساعة الثانية وخمسون دقيقة من بعد منتصف الليل
تدخل إسرائيل من نافذتي وتوقظني
من يا ترى أعطاها الحق بإيقاظي؟؟

أحاول النوم.. لا أستطيع
تتكاثر الأفكار في رأسي
فكرة ً تنجب فكرةً تنجب فكرة
ولا أقوى على إيقافها
فأكتبها
أكتب احتمالات قصيدة.. قد تولد وقد لا تولد
وقد تقتصر حياتها على بضعة أسطرٍ ليس إلا
فقط إسرائيل تتحكّم بطول القصيدة
بالتحالف مع الولايات المتحدة الأميركيّة


الصوت الآتي من السماء يؤرقني
هم في السماء ولا أراهم
و أنت يا ربّي في السماء ولا أراك
كيف تسمح لهم بأن يحتلّوا سماءك ويؤرقوك ؟؟


حين تحتلّ إسرائيل السماء
يصبح كلّ لقاء احتمال وداع
تصبح كلّ نظرةٍ احتمال النظرة الأخيرة
و تحمل كلّ نبضة قلب فرضيّة الموت


إسرائيل تحلّق في السماء
وأنا لم أعد أشعر بالخوف
ربّما أطلقت صواريخها ليلاً على أحاسيسي
وأذابتها بالمواد الكيميائيّة


الساعة الثالثة وخمس دقائق من بعد منتصف الليل
ما زال قلب القصيدة ينبض حتى اللحظة
نفيدكم بأي جديد لدى وقوعه


إسرائيل تحتلّ السماء
و أنا أكتب قصيدةً على ضوء الهاتف الخلويّ.. و القنابل المضيئة


اكتشفت مؤخّراً بأنّ لإسرائيل الحق بإيقاف الزمن
لديها الحق بجعل كلّ أيامنا يوماً واحداً يتكرّر كلّ يوم
لديها الحق بأن تقرّر عدد أيّام الأسابيع.. و الأشهر.. والسنين
لديها الحق بتحديد الليل والنهار
يا ألله أين أنت من كل هذا؟؟
كيف تسمح لهم بالتعدّي على حقوقك؟
إن كنت أنا لا أستطيع بأن أخرجهم من أرضي
أخرجهم أنت من سمائك.. و ارفع علمك منتصراً


خبر عاجل: إنزال إسرائيلي على شاطئ أحلامي
و لا قوّات تتصدّى

الساعة الثالثة و الربع
القصيدة تحتفل بعيد ميلادها
استغلالا ً للوقت
و تحسّباً من صاروخ ٍ مفاجئ


إسرائيل تكتب عناوين الجرائد ونشرات الأخبار والأخبار العاجلة
وتحدّد تغيّرات البورصة وسعر برميل النفط
ًوكميّة الدماء والدموع المذروفة يوميا ً
وسعر الإنسان العربي
مسؤوليّات إسرائيل كثيرة .. كان الله في عونها


الساعة الثالثة و ثماني و عشرون دقيقة
إيقاف مؤقّت للقصيدة .. لمحاولة النوم
تستأنف لاحقا ً .. إذا شاءت إسرائيل


الساعة التاسعة و ثلاثة عشرة دقيقة صباحاً
الصّداع الذي كان يلازمني ليلا ً يصحو معي
في ليلة ٍ تشبه السبع ليالي السابقة
يملؤها كلّ شيء إلا النوم


الساعة الثانية عشر وعشرون دقيقة
الطائرات الإسرائيليّة ما زالت تحتلّ الغيوم
والصّداع ما زال يحتلّ رأسي


لدى إسرائيل نوعٌ من المضادّات يبطل مفعول البانادول
ومفعول أحلام اليقظة الطويلة المدى
ومفعول الأمل


خطر لي بأن يكون البانادول من صنع الولايات المتحدة
أو بريطانيا
و قلت: ربّما لذلك يتحالف مع إسرائيل ضدّ رأسي
لكن بعد الفحص والتدقيق، تبيّن أنّه من صنع إيرلندا
وأنا لست على علم بمواقفها السياسية
فلا أدري سبب المؤامرة إذاً


إسرائيل تدير حياتي اليوميّة .. و تتحكّم بتفاصيلها
ترغمني على البقاء في المنزل
تقطع الكهرباء عنه
تجفّف المياه
تقطع خطوط الهاتف
تمنع الإنترنت
تتسرّب إلى رأسي
تدير أفكاري
وتتحكّم بمعدّل دقات قلبي


الساعة الواحدة إلا خمس دقائق
القصيدة تتألّم
وهذا دليلها الوحيد على أنّها ما زالت على قيد الحياة


الساعة.. لا أدري.. ليس مهمّا ً
إسرائيل ما زالت تحتلّ السماء
و أنا ما زلت أهذي

أتأمّل جسد القصيدة رويداً رويداً
فأكتشف بأنها ليست حقّا ً قصيدة
هي غارة نثريّة وهميّة فوق مدينة هذياني
أقرّر أن أستغلّ قدرتي على وقف إطلاقها
(قرار فرديّ لا يشاركني فيه أحد)
سوف أنهيها الآن لأحظى بفرصة رؤيتها كاملة
خشية أن تستعمل إسرائيل ضدّها الأسلحة المحرّمة دوليّاً
20/7/2006