Tuesday, January 29, 2008

وهي كذلك



تلمس خيبة أمل ٍ في صوته
و تتظاهر أنّها لا تفعل


تتفاجأ بصوتها ينفصل عنها
و يدّعي الفرح ببراعة


حين تصمت..
يظنّ أنّها لا تجد ما تقول


هي تصمت لأنّها لا تجد ما تقول
و لأنّها لا تحبّ صوتها الكاذب


هو لا يفهمها..

هي تعرف أنّه لا يفهمها
لكنّها تتجاهل ذلك..

هو يعرف أنّها تتجاهل ذلك
لكنّه لا يفهمها


هي لا تقول ما تفكر به
هو لا يقول ما يفكر به


هي تدّعي أنّ كلّ شيء على ما يرام
هو يصدّقها


هو حقّا ً يشعر بخيبة أمل
و هي كذلك

2 comments:

المنفي said...

وانا كذلك

watan said...

لديكِ براعة فيوصف الموقف ... ونقل الشعور بالخيبة والمرارة لنا !