Saturday, February 09, 2008

إختناق - 2


نحن النّاظرون إليهم من خلف زجاج نوافذنا..
كلّما ابتدأ المطر غزيرا ً غزيرا ً
نحمل شمسيّاتنا تحت سقوف منازلنا
تضامنا ً معهم

نمارس طقوس الشتاء لبعض الوقت
ثمّ نرمي شمسيّاتنا جانبا ً


عاديّ ٌ هو اليوم هنا فعلا ً
الكوفيّات نكّست

توقّفنا عن ممارسة طقوس حزننا الموسميّة..

ما أبشعه هذا الغضب بعد انتهائه..
بشع ٌ حدّ انغماسنا بتفاصيل يوميّاتنا التّافهة
ما أبشعه
و ما أحمقنا
و ما أحمقها شمسيّاتنا تحت السّقوف
نحن الّذين ننظر إلى المطر
و هم يبتلّون


نحن نقلع عن ممارسة طقوس حزننا متى نريد
و هم .. يشتهون الإقلاع عن ممارسة طقوس الإختناق
و لا زالوا يختنقون





1 comment:

أمل said...

ما أحمقها شمسيّاتنا تحت السّقوف
نحن الّذين ننظر إلى المطر
و هم يبتلّون

----------------------------
هم يبتلّون و يبتلون
و نحن ايضا
ابتلالنا جاف لكنه ابتلال
ابتلاء
ابتلاء هو بجفافه
و ابتلاء بابتلاله

ربما لذلك وجدت الدموع؟
عالم تعتير والله يا سمر