Sunday, October 03, 2010

عن الوداع

نشرت في فلسطين الشباب


العناقات لا تكفي أحياناً

 ولا الكلام الكثير

 ولا الصمت الكثير

 الذي، مثقلاً بالقلق من الآتي،

 يلقي بنفسه فوق الصدور

 كصخرةٍ عملاقةٍ سقطت من علو

 كصندوقٍ حديديّ ألقي في بحر

 والدموع لا تنفع كذلك

 ولا الملامح الغائمة التي

 في اللحظات الأخيرة

 تصنع شكل الوجوه

 ولا شيء يبقى

 سوى ذلك النقصان

 الذي بعد ثوانٍ سيملأ المكان

 كبابٍ يغلق على مهلٍ

 كمقعدٍ فارغٍ في مقهى

 كسيّارةٍ تدير محرّكها

 وتمضي بعيداً بعيداً.



1 comment:

ارق مزمن said...

كمقعد فارغ في مقهى
...