Sunday, July 11, 2010

كما يغلق بابٌ على يدٍ بالخطأ


آخذ أقلّ الطرق تحفيزاً للذاكرة

ليس في قلبي متّسعٌ لألمٍ أكثر هذا الصباح

بالأمس وأنا أصعد درج المنزل ليلاً

كانت خطوات قدميّ أثقل

وحين دخلت غرفتي

كانت النّافذة أضيق كثيراً

*

بالأمس لم تلاحظ أنت

أنّك، كما يغلق بابٌ على يدٍ بالخطأ،

أغلقت الباب على قلبي

لكنّي لم أصرخ

فقط تخيّلته كحليّاً

وشعرت به متضخّماً

لذلك كان المصعد، و أنا أغادر، معتماً أكثر

وأبطأ قليلاً

*

لكنّ الطّريق إلى المنزل لم تكن أطول

والسّماء لم تكن أكثر سواداً

فقط

الملل نفسه عاودني ثانيةً

بوحشيّةٍ أكثر هذه المرّة

متجوّلاً في المدينة كما كينج كونج

متجّهاً بقدميه الضخمتين نحو غرفتي

*

بالأمس حين غادرت

كنت، للمرّة الأولى، وأنا أبتعد

أبتعد حقّاً

هذا الصّباح قرّرت أن أشتري نبتةً جديدة

أسقيها ريثما تستعيد الغرفة ألوانها

وأن أترك النافذة مفتوحةً

ريثما يصبح هواء الغرفة أخفّ قليلاً

وأن آخذ أقلّ الطرق تحفيزاً للذاكرة

فقط ريثما تصبح شوارع المدينة متشابهة حقّاً

2 comments:

خَريفْ said...

أغلق الباب على قلبك
هو سفاح هو قاتل
من يتقل حبا يقتل نفساً
هي قناعاتي

Killua said...

أغلقت الباب على قلبي

لكنّي لم أصرخ

فقط تخيّلته كحليّاً

وشعرت به متضخّماً



يالله!
اد ايه وجعت لي قلبي
ما شاء الله عليكي موهوبه كتير
وبحب اقرألك دايما:))