Friday, December 17, 2010

في لحظةٍ واحدة

خيّل إليّ في تلك اللحظة
أنّ صوت المكابح
وصل إلى الجهة المقابلة من الكرة الأرضيّة
وأنّ تسارع دقّات قلبي
سيتسبّب بزلزال في المدينة
ورأيت إسمي في زاوية جريدةٍ ما
كعشبةٍ منسيّة في زاوية الطريق
ورأيت جسدي على متن طائرة في صندوقٍ خشبي
بلا عناء الحقائب
وبلا ملل الإنتظار في طابور جوازات السفر
ورأيت قلبي مقفراً من الدم والألم
أبيض أبيض
كزهرة غردينيا تفتّحت للتوّ
نظرتُ حولي
كنت لا أزال في مكاني
وفي الراديو
كانت الأغنية لا تزال تدندن
بصوتٍ خفيض.

No comments: